أنت متواجد فى : الصفحة الرئيسية
عشر سنوات من العطاء وباديتنا تزداد نمواً وازدهاراً PDF  | طباعة |  أرسل إلى صديق

ونهضت المنشآت التنموية لتترسخ مسيرة التطوير والتحديث في سياق إستراتيجية شاملة للبناء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية على كل ذرة من تراب سورية الغالية وما تشهده باديتنا من تطور ونماء لهو دليل على هذا العطاء ولعل صدور العديد من القوانين والمراسيم التي تعنى بالبادية ومنها مرسوم إحداث الهيئة العامة لإدارة وتنمية البادية لهو تأكيد من سيادته على اهتمامه العميق بها وبتنميتها الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز دور المجتمع المحلي فيه ليأخذوا دورهم كاملاً في المساهمة مع القطاع العام في عملية التنمية المستدامة .

فما تحقق للبادية من مشاريع حيوية وتنموية في مختلف أرجائها من إقامة محميات طبيعية وإعادة التنوع الحيوي في ربوعها المعطاء إلى تثبيت الكثبان الرملية والاعتناء بالغطاء النباتي وتوفير فرص العمل لشريحة واسعة من أبناء البادية وتنفيذ المشاريع الخدمية ( مدارس – مستوصفات – طرق – محطات تحلية – آبار .....) لهو نقلة هامة نموذجية جعلت من البادية المترامية الأطراف مصدر خير وعطاء لا تقل أهمية عن أي جزء من أجزاء وطننا الغالي ونحن من قلب البادية بدورنا نعاهد السيد الرئيس بشار الأسد أن نبقى جنداً أوفياء خلف قيادته الحكيمة في بناء سورية الحديثة