أنت متواجد فى : الصفحة الرئيسية محمية أبو منجل
محمية أبو منجل الأصلع الشمالي PDF  | طباعة |  أرسل إلى صديق
طائر أبو منجل  

هي محمية طبيعية لحماية طائر أبو منجل الأصلع الذي يُعد من أندر الطيور في العالم وعلى حافة الانقراض و لحماية التنوع الحيوي في المنطقة وتوعية المجتمع المحلي وتنميته

المساحة:/30000 / هكتار .

الموقع: شمال غرب تدمر\18\ كم ابتداءً من موقع سد وادي ابيض إلى موقع القطّار شرقاً وموقع شناعة باتجاه الشمال الغربي.

 التضاريس الطبيعية: 

تضم المحمية تنوع في التضاريس يشمل الفيضات الواسعة مثل فيضة القطّار و الملوحي والجبال المتموجة مثل جبال القطّار والأبيض والتي تتخللها الأودية و المسيلات المائية

 

 

 المناخ السائد في المحمية

صيفاً: حار في الوديان و الفيضات معتدل في المرتفعات

شتاء":معتدل في الوديان و الفيضات بارد في المناطق المرتفعة و الغربية حيث تصل درجة الحرارة إلى \45 \ درجة صيفا و تنخفض شتاءا إلى تحت الصفر0

الرياح السائدة: غربية و شمالية غربية

التربة: إن تعدد النظم البيئية في المحمية أوجد تنوع في التربة من كلسيه بيضاء خفيفة إلى صفراء محجره و طميه عميقة خاصة في جوانب المسيلات المائية.

 

الغطاء النباتي الطبيعي و أهم الأنواع النباتية

إن تطور الغطاء النباتي أو تدهوره يرجع بالمجمل إلى اختلاف

( الرطوبة - التربة – التضاريس )

و العامل المحدد الأساسي الأمطار الهاطلة خلال الموسم وقد لوحظ وجود الأنواع التالية:

المعمرة : رمث – حرمل – قيصوم بأنواعه – نيتون – شنان – شيح – روثة – قندريس – قبا من الحوليات بختري – أبو شويرب – عذم لحوي – صبح ريشي – مليح – شعير بري – قطينة ركيجة – جرجير – حاره – ربل – عديسة – قفعاء بأنواعها – كحل بأنواعها لصيق – الحسار المعقد – نعمانة – جريد – خبيزة مصرية – أودنيس- حزار – بساط الأرض خرشوف – شقائق النعمان – جديم الواوي – ذيل القط – كوليرا – كلابة – زعيثمان

ومن الأشجار : الطر فاء بشكل أساسي و البطم

أهم الأشجار المزروعة من قبل السكان المحليين : الزيتون – رمان .

 

الحيوانات المتواجدة في المحمية : نظراً لتنوع المنظومات البيئية في المحمية فهناك تنوع في الأحياء البرية ومن الأنواع الموجودة:

- الزواحف: توجد أفاعي و سحالي

- الثدييات: ثعلب – أرنب – ذئب – ضباع – نيص

- إضافة لأنواع كثيرة من الحشرات.

 - الطيور: طائر أبو منجل - القبره – حمره نسر- عقاب – حدأه – بوم – الهدهد – الزقزاق الباشق – الغراب – النسر المصري – الحمام – الحجل

- من الطيور المائية في المسطحات المائية و السدود :أنواع البط – البلشون – أبو منجل المائي – مالك الحزين

- أهم الحيوانات التي كانت تتواجد منذ زمن قريب :الغزال – الوعل النوبي – النمر العربي والفهد العربي.

   

 

التجمعات السكانية المجاورة للمحمية

الجو اعد - الهبييه – النشمي -القطّار – شناعة- جزل وعدد السكان حوالي \ 1500\ نسمة

مصدر الدخل تربية الأغنام و الماعز بشكل أساسي

و العمل ضمن المحمية كحراس و عمال و العمل في البيارات الزراعية الخاصة و المشاتل

و المشاريع التابعة للهيئة و مشاريع النفط في المنطقة.

و عمال ضمن المحمية لحماية طائر أبو منجل

   

الوضع التعليمي للسكان: توجد \3\ مدارس ابتدائية في التجمعات السكانية واحدة مستمرة و البقية حسب تواجد السكان المحليين في المنطقة

 الآبار الموجودة : يوجد \5\ خمسة أبار في المحمية تتبع للهيئة و تقدم المياه مجانا للمربين بالإضافة لعدد من الآبار التجميعية على مجاري السيول

السدود و الينابيع :– سد وادي أبيض الذي أصبح يجذب إليه الطيور المائية و غيرها حيث وجدت فيه مكانا مناسبا للتعشيش و التكاثر و نبع مغارة القطار العذب. الحفر التجميعية للماء: حفرة شناعة – حفرتان في الملوحي

 

 

((طائر أبو منجل الأصلع))

   

كان طائر أبو منجل يعيش في البادية السورية في مستعمرات يبلغ عدد أفرادها الآلاف في مطلع القرن الماضي ثم انخفضت أعداده لدرجة أن تم تصنيفه من الطيور المنقرضة

عام 2000.

و في عام 2002 تم اكتشاف سبعة أفراد من هذا النوع من الطيور في مستعمرة صغيرة قرب مدينة تدمر وسط البادية السورية وهذا الاكتشاف الذي اعتبره المجلس العالمي لحماية الطيور البرية ( birdlife ) أهم اكتشاف يتعلق بالطيور في منطقة الشرق الأوسط على مدى أكثر من أربعين عاماً

الاسم العلمي : Geronticus eremita

الأسماء الشائعة أبو منجل الأصلع الشمالي له أسماء متعددة وغالباً هي مشتقة من شكله أو سلوكه فيسمى في سوريا بطائر أبو منجل الأصلع بسبب منقاره الطويل المنحني وخلو رأسه من الريش و يسميه السكان المحليين بطائر النوق كون أن مشيته تشبه مشية الناقة أو بسبب الصوت الصادر عنه ( نوك ... نوك ) , ويسميه الجزائريون (عيشا القريعة)، ويسمى في المغرب (أبو منجل الكريار) أما في اللاتينية فيعني اسمه أبو منجل الناسك، ويسمى بالالمانية (فالدراب)، وبالفرنسية (أيبس تشاف) وتعني الزاغ ذو المنقار المحني، ويسمى بالاسبانية (أيبس إريميتا) وتعني أبو منجل الناسك كونه يبني أعشاشه في المناطق المنعزلة والمرتفعة،

 

 الحجم والوزن و الوصف :

 لون الريش اسود زيتوني و ذو بريق ارجواني على الجناحين, رأسه أحمر عاري من الريش وتوجد لطخات على جبهته يختلف لونها بين الأسود والأخضر الغامق حسب عمره

و ريش مقدمة الرقبة من الأعلى طويل و منفوش , منقاره أحمر مقوس يشبه المنجل و طوله 10 – 15 سم.

 يبلغ طوله من 70 –80سم , المسافة بين الجناحين المفتوحين

 125 – 135 سم, و لا توجد صفات مميزة للتفريق ما بين الذكور و الإناث سوى طول المنقار الذي يكون عند الذكور أطول ومن السهل تمييز الفراخ عن الطيور البالغة، حيث يكسو رأس الفراخ ريش قصير رمادي اللون عليه خطوط بنية إلى بيضاء وعندما تبلغ  الفراخ عمر سنة يصبح لون ريش الرأس رمادي مخضر وتكون القنزعة قصيرة ويفتقر اللون العام لريش الجسم إلى اللون الأخضر أو الأرجواني المعدني وعندما تبلغ الطيور عمر سنتين أو ثلاث سنوات تفقد معظم الريش الموجود على الرأس وتصبح ذات رأس أصلع تماماً، مع أنه يبقى بعض الريش على جانبي الرأس والرقبة.

 ويتراوح وزن الطائر البالغ من 1050-1300 غرام ويمكن أن يعيش 25 – 30 سنة

 تبلغ معظم الطيور النضج الجنسي عن دما تصبح بعمر 3 - 4 سنوات

 

 

 التغذية: يتغذى طائر أبو منجل على اللافقاريات الموجودة تحت الأحجارِ وفي الشقوقِ وفي خِصلاتِ النباتاتِ اضافة للخنافس و السحالي و دود الربيع و العقارب و الجراد وترتبط أوقات التغذية بالظروف الجوية و وفرة الغذاء و قربه من الأعشاش يغادر الطائر العش قبل طلوع الشمس ويعود ليشرب و يأخذ قسطاً من الراحة ويعود للمبيت مع غـروب الشمس .

 

 

البيئة: يعيش طائر أبو منجل غالباً في المنحدرات الصخرية و الجروف و الشقوق الصخرية الشديدة الانحدار في المناطق شبه الصحراوية والصحراوية , وخارج أوقات التربية يتواجد في المروج العالية و المستنقعات و الجداول الجبلية و في الشواطئ و كان في الماضي يعشش في الخرائب و القلاع المهجورة و الكهوف و في المواقع التي يصعب وصول الإنسان إليها في المناطق المأهولة

   

 

التحركات و الهجرة:

من الطيور المهاجرة ومن حلال الدراسات على طيور أبو منجل التي ما تزال موجودة وجد أن هذه الطيور في تركيا لا تقوم بالهجرة و تبقى بنفس المنطقة و في المغرب تقوم بالهجرة إلى منطقة قريبة من موقع تكاثرها على طول الساحلِ أما المجموعة الموجودة في سوريا فهي تأتي في منتصف شباط من اجل التفريخ و تغادر خلال شهر تموز إلى اثيوبيا من اجل التشتية وهناك مشاهدات متفرقة لهذه الطيور في السودان و اليمن و السعودية و ارتيريا وهذا ما يؤكد هجرة هذا الطائر إلى الشواطئ الجنوبية للبحر الأحمر.

 النمط الاجتماعي والسلوك

طيور أبو منجل اجتماعية و تعيش في مستعمرات تغادر أعشاشها في الصباح الباكر إلى المرعى بشكل جماعي وتعود منه معاً وتبيت عشوائياً مع بعضها و يستمر ذلك حتى موسم التزاوج حيث يسكن كل زوج منها في عشه

و تهاجر بشكل جماعي

 

 التربية :

تضع الأنثى عادة من 2 – 4 بيضات في شهر آذار و يقوم كل من الأبوين بحضانتها وحمايتها بالتناوب وتستمر فترة الحضانة 24 -27 يوم .

يقوم كلا الأبوين برعاية الفراخ بالتناوب

و بعد 40 – 50 يوم تبدأ الفراخ بالطيران لمسافات قصيرة و بعد عدة أيام من التدريب على الطيران تبدأ الفراخ بالطيران و الذهاب مع المجموعة إلى المرعى.

التكاثر:

يبدأ بناء العش في شهر آذار ويوضع البيض في نيسان ويتراوح عدد البيوض في العش

من 2-5 بيوض، وتستغرق فترة حضانة البيض 28 يوماً تصبح الفراخ قادرة على الطيران ومغادرة العش بعمر حوالي 45يوماً وكلا الأبوين يقومان على حضانة البيض وتغذية الفراخ.

 

الوضع الراهن وحالة الحماية لطيور أبو منجل الأصلع

- جماعات (مستعمرات) أبو منجل في العالم/حسب الإحصائيات الصادرة عن / IAGNBI :

في المغرب 500-600 طائر (عام 2009) وفي سورية 4 طيور (2009) وفي تركيا 100 طائر (2009).

- الجماعات (المستعمرات) في الأسر:

1000 طائر في أوروبة - 120 طائر في أمريكا الشمالية- 120 طائر في اليابان.

 

المُهَدِّدات:

يعتبر طائر أبو منجل الأصلع الشمالي هو نوع مُهدد بالانقراض وفقاً للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN و على القائمة الاولى للاتفاقية الدولية للاتجار بالانواع المهددة CITES وأهم المُهددات لبقاء هذا النوع هي فقدان أو تدهور مناطق التغذية وزيادة الرعي فيها (تركيا وسورية) والإزعاج في مناطق التكاثر (المغرب) والصيد (خلال طريق الهجرة، مناطق التشتية).

 

المجموعة البرية في سوريا - تدمر

تم اكتشاف مستعمرة وحيدة تمثل البقية الباقية من طيور أبو منجل الأصلع في وسط البادية السورية عام 2002

منذ العام 2002 تم تفعيل برنامج حماية سنوي خاص من قبل وزارة الزراعة بالتعاون مع المجلس العالمي لحماية الطيور البرية birdlife والاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة IUCN ومنظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة FAO، وتم إعلان منطقة نشاط أبو منجل كمنطقة محمية في عام 2004 بمساحة 30000 هكتار.

في العام 2008 اصبحت الهيئة العامة لادارة وتنمية البادية الجهة الإدارية المسؤولة عن إدارة محمية طيور أبو منجل والتي دعمت برنامج الحماية الذي يحظى بدعم واهتمام السيدة أسماء الأسد في سورية منذ بداية عام 2006.

-خلال مواسم التكاثر 2002 - 2010 تمكن 25 فرخ من الوصول لمرحلة الطيران ومغادرة مناطق التكاثر فقط خمسة طيور غير بالغة عادت إلى المستعمرة وبذلك تم التعويض جزئياً عن النقص التدريجي في عدد الطيور البالغة.

تصل طيور أبو منجل البالغة من رحلة الهجرة إلى مناطق تكاثرها قرب تدمر بشكل منفصل، خلال النصف الثاني من شهر شباط/فبراير أو بداية شهر آذار، في حين أن الطيور البالغة تغادر في رحلة الهجرة نحو الجنوب في منتصف شهر تموز/يوليو بشكل جماعي. تتغذى في مناطق رعوية مستنزفة نتيجة الرعي الجائر، يتراوح ارتفاعها من 400-900 متر فوق سطح البحر. وتتغذى طيور أبو منجل الأصلع بشكل أساسي على حشرات من رتبة غمدية الاجنحة تنتمي لفصيلة خنافس الظلام Tenebrionidae وعلى بعض مفصليات الأرجل الأخرى الموجودة على سطح التربة، كما تتغذى على اليرقات والحشرات الموجودة تحت سطح التربة باستخدام منقارها الطويل، وتتغذى على شراغيف الضفادع الموجودة على ضفاف المسطحات المائية والبرك الموجودة في المنطقة.

إُعدت في العام 2007 دراسة حول جدوى السياحة البيئية في بادية تدمر من قبل المجلس العالمي لحماية الطيور البرية birdlife، كما تم في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 تنفيذ مسوحات اجتماعية اقتصادية وثقافية لمجتمع البدو الرحل المقيمين ضمن حدود محمية طائر أبو منجل، ضمن مشروع IUCN/DGCS .

في العام 2006 تم الإمساك بثلاثة من طيور أبو منجل وتم تحجيلها وتثبيت أجهزة تعقب عليها، وقد مكن ذلك من تعقب مسار هجرة الطيور،

 

زيادة عدد المجموعة

نظراً لتناقص أعداد طائر أبو منجل في المجموعة البرية السورية وبرعاية كريمة من السيدة أسماء الأسد فقد تم دعم هذه المجموعة بستة طيور من تركيا ( بيرجيك ) وذلك حرصاً على استمرار وبقاء هذه المجموعة وتم وضع الطيور البالغة منها ( وعددها أربعة ) في قفص في محمية التليلة وتم إطلاق فرخين مع المجموعة المهاجرة.

التهديدات أهم التهديدات المنظورة لهذه المستعمرة والتي تمثل آخر الطيور الباقية بحالة برية من الجماعة الشرقية هي:

• افتراس الفراخ من قبل الغربان.

• الإزعاج من قبل البشر أثناء الاستراحة أو أثناء حضانة البيض.

• الصيد.

• احتمال ضغط التكاثر الداخلي في مواقع التكاثر في تدمر.

• الصيد والمخاطر غير المعروفة على طول خط الهجرة، وخاصة في شبه الجزيرة العربية (السعودية واليمن)

• فقر السكان وتدهور بيئة الموائل والاستغلال غير المستدام للمصادر الطبيعية هو تهديد وسط موجود في مناطق التكاثر في سورية وفي مناطق التشتية في إثيوبيا.

 

 

الإجراءات المتخذة من الحكومة السورية لحماية طائر أبو منجل :

نظراً لأهمية هذا الطائر تم إحداث محمية بالقرار رقم 186 تاريخ 30/5/2004 وبمساحة /30000 / هكتار من أجل تكاثر طائر أبو منجل بموقع جبل الابيض شمال تدمر بحدود 18 كم . وتضمن الأعشاش و مناطق التغذية

- تعيين حراس بالموقع لحماية الطائر من الصيد ومراقبة سلوكه من قبل الفنيين

- حماية الأعشاش على مدار الساعة.

- جمع البيانات حول دورة التكاثر.

- حماية و رصد مناطق التغذية.

- زيادة وعي السكان المحليين و الصيادين.

- البحث عن مواقع تعشيش أخرى في البادية.

- تم تركيب أجهزة مراقبة وتعقب عبر الأقمار الصناعية كما يلي:

1 - عام 2006 تم تركيب 3 أجهزة على 3 طيور بالغة ( سلام – زنوبيا – سلطان )

2 - عام 2007 تم تركيب جهاز على أحد الفراخ ( مبروك ).

3 - عام 2009 تم تركيب جهازين على الذكر البالغ (أُذينة ) وعلى الانثى البالغة (جوليا).

4- عام 2010 تركيب 3 أجهزة على 3 فراخ ( أمير من أبويين سوريين وفرخين تركيين

هما عشتار وأمينة).

- عقد عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع منظمة الاتحاد الدولي لصون الطبيعة / IUCN / وغيرها.

- عقد اللقاء التشاوري الثالث في تدمر حول حماية طائر أبو منجل مع والمجلس العالمي لحماية الطيور البرية / BIRDLIFE / والجمعية الملكية لحماية الطيور/RSPB/ والمجموعة العلمية الاستشارية لطائر أبو منجل / IAGNBI / والجمعية السورية لحماية الحياة البرية / SSCW/.

- إصدار منشورات حول طائر أبو منجل وإقامة أيام توعية

- إنشاء قفص لطيور أبو منجل في محمية التليلة

- وبرعاية كريمة من السيدة أسماء الأسد تم نقل 6 طيور من تركيا إلى سوريا ( فرخين وأربعة طيور بالغة ) وضعت في القفص المخصص لها في محمية التليلة ومن ثم تم إطلاق الفرخين مع المجموعة البرية.

- البدء بإنشاء مبنى إدارة في المحمية.

- البدء في إنشاء المخيم البيئي في المحمية

- إصلاح الطرقات وبعض المدارس في المحمية

- القيام بعدد من الدراسات مثل دراسة الغطاء النباتي والموارد الطبيعية والدراسة الاقتصادية الاجتماعية.

- إرسال اثنين من الفنيين إلى السعودية لحماية طائر أبو منجل خلال هجرته 2010 وتوعية السكان المحليين هناك.

 

جماعات طيور أبو منجل المجودة في الأسر /حسب الإحصائيات الصادرة عن / IAGNBI :

طائر أبو منجل الأصلع الشمالي يُعد طائر نموذجي لحدائق الحيوان: بسبب حجمه الكبير نسبيا، وسلوكه الاجتماعي إضافة إلى أن الناس ينجذبون لهذا الطائر الذي يعيش في مجموعات والذي يعتبر إلى حد ما طائر قبيح، ولدرجة ما يعتبر طائراً مميزاً. يُظهر أبو منجل سلوكاً مميزاً يمكن ملاحظته بسهولة. أجريت العديد من الدراسات السلوكية لهذا الطائر في حدائق الحيوان في بداية السبعينات من القرن العشرين.

أولى المحاولات لحفظ طائر أبو منجل الأصلع الشمالي في الأسر تعود إلى بداية ثلاثينات القرن العشرين. أول الطيور التي استمرت في الأسر والتي شكلت الجماعة الموجودة في الأسر تم إدخالها في نهاية الخمسينات وبداية الستينات من القرن العشرين. آخر مرة تم فيها إدخال طيور كانت في السبعينات من القرن العشرين. ومجموع الطيور التي تعتبر نواة المجموعة المحفوظة في الأسر الآن يتراوح من 130-150 طير مدخل.

نتيجة لنقص الخبرة وضعف ظروف الرعاية في بعض حدائق الحيوان، فقد كان نجاح التكاثر لمستعمرات النوع في الأسر خلال فترة الستينات والسبعينات من القرن العشرين محصوراً في بعض حدائق الحيوان مثل؛ حديقة حيوان بازل Basel Zoo ، وحديقة دوريل ترست للحياة البرية Durrell Wildlife trust وحديقة البين زو في انسبروك Alpenzoo Innsbruck). ومع تطور عمليات التزاوج، أصبح نجاح التكاثر شائعاً منذ بداية ثمانينات القرن العشرين، وبذلك فإن الرعاية الناجحة والتكاثر الناجح لطيور أبو منجل أصبح نظامياً.

يبلغ إجمالي عدد طيور أبو منجل الموجودة حالياً في الأسر في العالم 1200 طائر، تدار من قبل خلال ثلاثة سجلات: في أوروبة، أمريكا الشمالية واليابان. يضم السجل الأوربي أكبر عدد من الطيور حيث يزيد عدد الطيور المسجلة فيه 900 طائر. تزداد جماعة الطيور ببطئ وثلثي الجماعة هي طيور بعمر أقل من 10 سنوات عندما يكون التكاثر جيد.